محمد بن علي البلنسي

121

تفسير مبهمات القرآن ( صلة الجمع وعائد التذييل لموصول كتابي الاعلام والتكميل )

سورة البقرة [ 3 ] قوله تعالى : الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ . ( سي ) : ( الغيب ) عند بعضهم هو اللّه تعالى « 1 » . وقيل : هو القرآن « 2 » بما فيه من الغيوب . وقيل : هو / يوم القيامة « 3 » . وقيل : القضاء والقدر « 4 » ، وكل [ 6 / أ ] ذلك يرجع إلى معنى واحد وهو الإيمان بما غاب . قاله أبو محمد « 5 » . [ 6 ] قوله تعالى : إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَواءٌ عَلَيْهِمْ . . . . ( عس ) « 6 » : روي « 7 » عن ابن عباس : أنها نزلت في

--> ( 1 ) نقله ابن الجوزي في زاد المسير : 1 / 24 عن عطاء ، وسعيد بن جبير وضعف ابن العربي هذا القول في أحكام القرآن : 1 / 8 . ( 2 ) أخرجه الطبريّ في تفسيره : 1 / 236 ، عن زرّ بن حبيش ، وأورده ابن الجوزي في زاد المسير : 1 / 24 وزاد نسبته إلى أبي رزين العقيلي . وذكره البغوي في تفسيره : 1 / 47 دون عزو . ( 3 ) أخرج نحوه الطبريّ في تفسيره : 1 / 236 ، عن قتادة ، ونقله البغوي في تفسيره : 1 / 47 عن الحسن . ( 4 ) نقله البغوي في تفسيره : 1 / 47 ، عن ابن كيسان ، وابن الجوزي في زاد المسير : 1 / 25 عن الزهري ، وابن كثير في تفسيره : 1 / 63 عن زيد بن أسلم . ( 5 ) هو الإمام عبد الحق بن غالب بن عطية ، راجع قوله في المحرر الوجيز : 1 / 145 ، 146 . ينظر هذه الأقوال أيضا في تفسير البغويّ : 1 / 47 ، وزاد المسير : 1 / 24 ، 25 ، وتفسير القرطبي : 1 / 163 . ( 6 ) التكميل والإتمام : 5 ب . ( 7 ) أخرج الطبريّ في تفسيره : 1 / 251 ، عن ابن عباس رضي اللّه عنهما ما يفيد أن هذه الآية نزلت في رجال من اليهود ، ولم يسمّهم الطبري وقال : « كرهنا تطويل الكتاب بذكر أسمائهم » ونقل ابن عطية هذا القول في تفسيره : 1 / 152 ، عن ابن عباس معيّنا كعب بن الأشرف وحيي بن أخطب .